الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
333
اخلاق اسلامى در نهج البلاغه ( خطبه متقين ) ( فارسى )
قرآن مىخوانيم : فَأَمَّا مَنْ طَغَى - وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا - فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى - وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى - فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِىَ الْمَأْوَى » : « كسى كه طغيانگرى و سركشى كند و متابعت هواى نفس كرده و به دنبال حيات دنيوى رود ، آتش جهنم جايگاه او است و كسى از مقام پروردگارش ترسيد و نفس را از هواى نفسانى دور كرد جايگاهش بهشت است » . « 1 » هوا و تمايلات در حيات دنيوى جمع مىشود و آن نيز 5 مرحله دارد كه : قبلا توضيح دادهايم و خداوند در اين آيه جمع كرده است : أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى الْامْوَالِ وَالْاوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْث أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِى الْاخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ « حيات دنيوى بازى و اشتغال به امور غير مهم و زينت و فخرفروشى و افتخار بين خود و كثرت در اموال و اولاد است ، مانند بارنى مىماند كه گياه خوب و بسيار بروياند كه كفّار به تعجب واداشته شوند ، ولى پس از مدتى خشك شده و زرد بينى و سپس شكسته ريزريز شود » . « 2 » و چيزهائى كه اين 5 مرحله از آن حاصل مىشود قرآن هفت چيز شمرده و در آيهاى جمع كرده است : زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْانْعَامِ « 3 » وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَ - آبِ « دوستى و محبت شهوات براى انسانها زينت داده شده كه زنان و فرزندان و مالهاى بسيار از طلا و نقره و اسبهاى نشاندار و شترها ( و گاوها و گوسفندان ) و
--> ( 1 ) . سوره نازعات ، آيه آيات 37 تا 41 . ( 2 ) . سوره حديد ، آيه 20 . ( 3 ) . انْعام جمع نَعَم و جمع الجمع آن أناعيم به معنى شتران است و بر گاو و گوسفندان نيز اطلاق مىشود ( المنجد ) . .